جابر بن حيان
407
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم
بمنزلة الحجارة وحجر الأجساد فهذا فاسد مثل الأول وقلنا أيضا من حلل الأرواح والأجساد فهذا أيضا فاسد مثل اخوته فاعلم واعلم أن الصواب في الطريق الرابع من هذه القسمة فافهم ما أقوله وقولي وهذه يتم مع ممازجة الذهب والاسرب بالمياه مثل ماء النورة وما جانسه وما شاكله والتخمير كمال العمل والجوانية قد تكون من أشياء يسيرة قليلة الصبغ فاما ممازجة الذهب الاسرب بتلك الأدوية التي تقدم ذكرها فان الذهب والاسرب يخمران فإذا تم تكليس الأحجار وتطهيرها من تحليل ما يتحلل وعقد ما ينعقد عجنت بماء النورة وما شاكله واما التخمير فاعلم أنه لا بد من التخمير والتدبير من الحيوان واعلم أن تدبير الصباغ من الحيوانات وقولنا ماء في منظره نار في طبيعته يحرق بحرارته تفسير ذلك اما حجرنا فهو ماء إذا نظرت اليه ونار في طبيعته اى حار كامل الحرارة محرق بحرارته اى منظف غسال لوسخ الرصاص والنحاس وغيرهما إذا طرح عليه عند الكمال كامل في طبيعته من البرودة بمقدار الحر منها ورطوبته لها من اليبوسة بمقدار